Dans Actualité
10 jan 2018
Presidents

فخامة  رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز  بوتفليقة يهنئ الشعب  بمناسبة نجاح الوكالة الفضائية الجزائرية في  إطلاق القمر الصناعي ألكوم سات ـ1

Le président de la République, Abdelaziz Bouteflika a adressé un message de félicitations au peuple, lundi 08 janvier 2018, à l’occasion de la célébration, par  l’Agence spatiale algérienne (ASAL), de la réalisation et de la mise en orbite réussie du satellite algérien de télécommunications spatiales Alcomsat-1 :

الرسالة الكاملة  لفخامة  رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز  بوتفليقة

« بسم  الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وعلى آله وصحبه  إلى يوم الدين

       أيتها السيدات الفضليات

       أيها السادة الأفاضل

إن الغبطة لتغمرني في هذا اليوم وأنا ألمس بكل ارتياح أن إنشاء الوكالة  الفضائية الجزائرية ومركزها المخصص لتطوير الاقمار الاصنطاعية سنة 2012 كان مسعى صائبا واستثمارا لم يذهب سدى إذ أثبتت هذه الهيئة إثباتا لا يدع مجالا  للشك قدرتها على النهوض بتنفيذ  البرنامج الفضائي الوطني الساري إلى غاية سنة  2020 وهو إنجاز جدير بأن يعتز ويفتخر به الشعب الجزائري برمته.

كيف لا والبرنامج قد آتي أكله بإطلاق جملة من الأقمار الاصطناعية لمراقبة  الأرض من جانب البيئة وتهيئة الإقليم والموارد البيئية والمنجمية والفلاحية  والعمران والنقل وكذا الوقاية من المخاطر الكبرى وتسييرها.

كما كان لهذا البرنامج الاستراتيجي الفضل في تكوين الكفاءات البشرية العالية  المستوى التي لن تقتصر مهمتها مستقبلا على استغلال ما سبق إطلاقه من أقمار  وألكوم سات-1 وعلى استمرار خدمتها والسهر عليها فحسب بل ستضطلع كذلك بمواصلة تطوير التكنولوجيات الفضائية في الجزائر.

       أيتها السيدات الفضليات

       أيها السادة الأفاضل

إن الغاية من استثمارنا في المورد البشري لا تتمثل في تحصيل التكنولوجيات الحديثة فقط بل تتمثل أيضا في توطينها والتحكم الأمثل في تطبيقاتها من أجل  الدخول في طور إنتاج المعرفة واستدرار الثروة لكي نلتحق بمصاف الأمم المتقدمة علما أن سيادة الجزائر وحريتها لن تكتملا إلا بتنوير العقول واكتساب المعارف  والعلوم والتكنولوجيات لتحقيق تنميتنا الشاملة.

ولا يتأتى هذا المبتغى إلى من شراكات علمية وتكنولوجية مع العديد من الأطراف  في العالم على غرار ما تحقق لنا مع جمهورية الصين الشعبية الصديقة.

كان إنجاز قمر ألكوم سات-1 أمرا لابد منه لسد حاجة بلادنا في مجال الاتصالات  بالأقمار الاصطناعية والبث التلفزي وخدمات الإرسال السمعي والانترنيت ذات  التدفق العالي والتعليم عن بعد وممارسة الطب عن بعد وغيرها من التطبيقات ولذلك  نعده عملا ملموسا وموفقا جسدنا به اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة التي  وقعناها في 25 مايو 2014 مع جمهورية الصين الشعبية الصديقة. وها هو اليوم يبرز  إلى الوجود لكي يكون أداة لترقية النشاط الفضائي الوطني للأغراض السلمية أداة  نافعة وفعالة لخدمة تنمية اقتصادنا الوطني.

سيمكن آلكوم سات – 1 مختلف المؤسسات الوطنية من عمومية وخاصة من الاستفادة من خدمات كانت حكرا على المؤسسات الأجنبية وكان الحصول عليها يتطلب دفع مبالغ  باهظة بالعملة الصعبة وبذلك سيتاح لبلادنا تحقيق استقلالها في هذا المجال الحساس فضلا عن كون الخدمات والتطبيقات التي سيوفرها هذا القمر الاصطناعي  نافعة غاية النفع للتنمية الوطنية بمختلف أبعادها الاجتماعية والاقتصادية  والثقافية وغيرها.

       أيتها السيدات الفضليات

       أيها السادة الأفاضل

إن الشراكة الجزائرية الصينية قد أجدت نفعا حيث إنها مكنت من تكوين وتأهيل كفاءات بشرية جزائرية عالية المهارة العلمية والتكنولوجية ضمت دكاترة وحملة  شهادات عليا ومهندسين في مجالات دقيقة ذات الصلة بتصميم الأقمار الصناعية  وإنجازها و إطلاقها واستغلالها وكذا في تخصصات في مجال تكنولوجيات  الاتصالات  الفضائية.

إنه لمن دواعي السعادة أننا بتنا نتوفر على هذا المورد البشري ذي الكفاءات العالية الذي نعده أهم نتاج لهذه الشراكة الجزائرية الصينية حيث إنه أصبح الضامن لمواصلة التنفيذ الأمثل للبرنامج الفضائي الجزائري مستقبلا. في هذا المقام أجدد شكري إلى شركائنا في جمهورية الصين الشعبية نظير تعاونهم الصادق الذي مكننا من الحصول على المعارف التكنولوجية في قطاع هو من الأهمية والدقة  بمكان.

لذا أدعو الجهات المعنية إلى الحرص على التثمير الأمثل لهذه المعارف المكتسبة  حتى يتأتى به التحكم الأمثل في هذا القمر الصناعي ألكوم سات  – 1 من حيث  تشغليه ورصد ومراقبة  مختلف أنظمته الفرعية وملحقاته كما أدعو إلى تطوير  المكاسب المحصلة ونقلها إلى المنتسبين الجدد إلى الوكالة الفضائية الجزائرية  وإلى إطارات هيئات الدولة ذات الصلة بمجال الاتصالات الفضائية وكذا الأقسام  الجامعية المختصة فيه.

       أيتها السيدات الفضليات

       أيها السادة الأفاضل

إنني إذ أهنئ الوكالة الفضائية الجزائرية وطاقمها بشقيه الإداري والعلمي نظير  هذا الإنجاز التاريخي المشهود أجدد التأكيد على إمدادها بالدعم المطلوب الذي  يجعلها تمضي قدما في رفع كفاءاتها العلمية لتطوير مشاريعها الآتية وأؤكد التزام الدولة بتوفير كل الشروط الضرورية لنجاحها وذلك على الخصوص من خلال التحسين المتواصل لظروفها المهنية والاجتماعية.

أجل إن الوكالة الفضائية الجزائرية التي استطاعت بفضل مثابرة فرقها العلمية  وعزيمة مؤطريها من تجسيد أهداف البرنامج الفضائي الوطني على أرض الواقع لجديرة بأن تحظى من لدن كافة السلطات المعنية بكامل الدعم والعناية لكي تتمكن في الآتي من مراحل مهمتها من مواصلة تطوير قدرات خدمتها لفائدة البلاد.

إنني أهيب بكل المسؤولين المعنيين أن يسهروا على صون مواردنا البشرية المتخصصة وتشجيعها وإنمائها من حيث هي نادرة ونفيسة ولكونها برهنت على قدرة  ولوج بلادنا مجال النشاطات الفضائية الاستراتيجي بما سيكون لها من إسهام ملموس في تنمية بلادنا المستدامة وتعزيز سيادتها ومكانتها في حظيرة الأمم.

أما الهياكل المتخصصة التابعة لقيادة الأركان لجيشنا الوطني الشعبي فإنها أهل للتنويه والثناء. وينبغي لها الحفاظ على الخبرة التي اكتسبتها إبان عملية إنجاز القمر الاصطناعي ألكوم سات-1  ومختلف أشكال الدعم الذي قدمته لها  ومواصلة تطويرها.

       أيتها السيادات الفضليات

       أيها السادة الأفاضل

نتطلع بشغف إلى الارتقاء بالتكنولوجيات الحديثة في بلادنا إلى المراتب الأولى عبر العالم وأن يصبح هذا القطاع الفضائي القاطرة التي تقود غيرها من القطاعات  فذلكم هو المكسب الوحيد الذي يرضي الجزائر ويكون مقابلا لما تغدقه بسخاء من إمكانيات في سبيل ذلك.

إننا نثمن هذا الانجاز ونعده بداية مشوار جديد علينا خوضه ذلكم أن الرهان اليوم كل الرهان يكمن في تحكمنا في التكنولوجيات وعدم الاقتصار على استغلال ما حبانا الله به من خيرات هي زائلة لا محالة والاجتهاد من أجل ولوج العالم الرقمي الذي أضحى سبيل كل تطور ونجاح أي سياسة.

أدعو مختلف مؤسسات الدولة وهيئاتها وكذا مؤسسات القطاع الخاص إلى الاستغلال الأمثل لما يوفره هذا القمر الاصطناعي من خدمات وتطبيقات في مجالات نشاطها المتعددة.

لقد أصبح تطور الاقتصاد اليوم رديف التحكم في التكنولوجيات الحديثة علما أن اتساع الفجوة بين الدول المتطورة والدول غير المتطورة إنما هو راجع إلى  اختلافها من حيث سرعة تملك التكنولوجيات. وها هم علماء وكالتنا الفضائية أثبتوا بما وفقوا فيه  من إنجازات أن اكتساب التكنولوجيا وتملكها ليسا علينا صَعْبَيْ المنال وأنه  ليس محكوما علينا أن نحصر مبتغانا في اقتناء أدوات أنتجها سوانا فلا مناص إذاً

لباحثينا وخبرائنا في جامعاتنا ومعاهدنا وفي مخابرهم وورشاتهم من أن يُفعِّلوا  تجاربهم وابتكاراتهم ويقيموا جسورا بينهم وبين المؤسسات الانتاجية سدا للهوة  الموجودة بين عالم الابتكار ومجال التطبيق الإنتاجي والتسويق والاستهلاك ومن  ثمة الانتقال باقتصادنا إلى التصدير من خارج مجال المحروقات.

وفي هذا الصدد أجدد التزام الدولة من أجل التحكم في التكنولوجيا الحديثة  وجعلها في صلب صيرورة  التنمية الاقتصادية بل ومحركها الأساس.

كما أغتنم هذه السانحة لأدعو الشباب الجزائري الذي هو محط آمالنا أن يحذو حذو  أعضاء الطاقم العلمي لوكالتنا الفضائية وأن يتأسى بهم فيما تحلوا به من إرادة  وأن يترجمها إلى إنجاز يُرصٍّع بها جبين الجزائر في شتى المجالات كل حسب موقعه  ومسؤولياته ذلكم ان تضافر العزائم والطاقات الحية في بلادنا وحده كفيل بتحقيق  تطلعات شعبنا.

ختاما أعبر مرة أخرى عن اعتزازنا وفخرنا بنخبنا الواعية وبما تنطوي عليه من  آمال واسعة وتطلعات واعدة واستشراف لما يجب أن نكون عليها كأمة سيدة، مؤكدا  وقوف مؤسسات الدولة إلى جانبها بصفتها طليعة الأمة وأملها وعماد نهضتها.

أتمنى لوكالتنا المزيد من  النجاح في مشاريع طموحة جديدة.

أشكركم على كرم الإصغاء.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ».

Traduction non officielle du message de son Excellence M le Président de la République en langue française:
“Mesdames, Messieurs,
Immense est ma joie de constater aujourd’hui avec satisfaction que la création, en 2012, de l’Agence spatiale algérienne (ASAL) et de son centre de développement des satellites (CDS) a été une démarche judicieuse et un investissement fructueux, en ce sens où cette dernière a démontré sa capacité indéniable à prendre en charge la mise en œuvre du programme spatial national en cours jusqu’en 2020. Une entreprise méritoire dont le peuple algérien en entier peut s’enorgueillir.
En effet, ce programme a porté ses fruits à travers le lancement d’une série de satellites pour l’observation de la terre au plan de l’environnement, de l’aménagement du territoire, des ressources minières et agricoles, de l’urbanisme et des transports ainsi que pour la prévention et la gestion des risques majeurs.
Ce programme stratégique a le mérite d’avoir formé des compétences humaines de haut niveau dont les missions ne seront plus, à l’avenir, l’exploitation et la garantie du bon fonctionnement des satellites lancés, dont Alcomsat-1 mais également la poursuite du processus de développement des technologies spatiales en Algérie.
Mesdames, Messieurs,
L’objectif principal de notre investissement en la ressource humaine n’est pas uniquement l’acquisition des nouvelles technologies mais leur appropriation et la maitrise de leurs applications pour entrer en phase de production du savoir et de génération de richesses en vue d’être au diapason des nations développées, sachant que la souveraineté et l’autonomie de l’Algérie ne sauraient être complètes sans l’instruction et l’acquisition du savoir, des connaissances, des sciences et des technologies pour un développement intégré.
Cet aboutissement passe nécessairement par des partenariats scientifiques et technologiques avec différents partenaires à travers le monde, à l’instar de ce que nous avons réalisé avec la République populaire de Chine amie.
Le lancement du satellite Alcomsat-1 était devenu plus qu’indispensable pour répondre aux besoins de notre pays en matière de télécommunications spatiales, de services télévisuels, de transmission audio, d’internet à haut débit, de télé-enseignement, de télémédecine et d’autres applications.
C’est pour nous, une traduction concrète et réussie de la mise en œuvre de l’accord de partenariat stratégique global, signé le 25 mai 2014 avec la République populaire de Chine amie. Cette réalisation qui vise la promotion des technologies spatiales à des fins pacifiques se veut un outil utile et efficace au service du développement de notre économie nationale.
Alcomsat-1 permettra aux différentes entreprises nationales, tant publiques que privées, de bénéficier de services qui étaient l’apanage de compagnies étrangères et dont l’accès impliquait d’importantes sommes en devise forte. Notre pays pourra ainsi être autonomie dans ce domaine sensible, sans oublier l’utilité et l’importance des services et applications offertes pour le développement national dans ses différentes dimensions socio-économique, culturelle et autres.
Mesdames, Messieurs,
Le partenariat entre l’Algérie et la Chine a porté ses fruits en matière de qualification et de formation de compétences algériennes de haut niveau, parmi des docteurs, des diplômés supérieurs et des ingénieurs en sciences exactes en rapport avec la conception, la réalisation, lancement et l’exploitation des satellites et autres spécialités de télécommunications spatiales.
Nous nous réjouissons de compter désormais une ressource humaine aussi qualifiée et que nous considérons être le plus important résultat de ce partenariat car elle est le garant de l’exécution pérenne et optimale du programme spatial national.
A cette occasion, je tiens à renouveler mes remerciements à nos partenaires en République populaire de Chine pour leur coopération sincère qui nous a permis d’accéder à un domaine aussi important que sensible.
Aussi, j’exhorte les autorités compétentes d’œuvrer à la rentabilisation optimale des connaissances acquises pour atteindre une parfaite maîtrise du satellite Alcomsat-1 en termes de fonctionnement et de surveillance et contrôle de ses différents sous-systèmes. J’appel également au développement et à la transmission des acquis aux nouveaux recrues de l’ASAL ainsi qu’aux cadres des institutions de l’Etat concernées par les télécommunications spatiales et départements universitaires spécialisés.
Mesdames, Messieurs,
En adressant mes félicitation à l’ASAL et à son personnel, tant administratif que scientifique, pour cet exploit historique, je tiens à réitérer l’importance de lui assurer l’appui indispensable pour aller de l’avant dans le perfectionnement de ses compétences scientifiques afin de développer ses projets à venir et à réaffirme l’engagement de l’Etat à garantir toutes les conditions nécessaires à leur aboutissement, notamment à travers l’amélioration constante des conditions socio-professionnelles.
En effet, l’ASAL qui a pu, grâce à la persévérance de ses équipes scientifiques et la détermination de leurs encadreurs, concrétiser sur le terrain les objectifs du programme spatial national, mérite tout l’appui et l’attention des autorités compétentes pour pouvoir, dans les prochaines étapes de sa mission, poursuivre l’optimisation de ses services au profit du pays.
C’est pourquoi, j’exhorte tous les responsables concernés à veiller à la préservation, à l’encouragement et à la promotion des compétences humaines spécialisées, si rares et précieuses, qui ont prouvé la capacité de notre pays à accéder au domaine stratégique des activités spatiales à travers un apport concret au développement durable de notre pays et la consolidation de sa souveraineté et de sa place dans le concert des Nations.
De même, sont dignes d’éloge et d’hommage les structures spécialisées relevant de l’Etat major de l’Armée nationale populaire (ANP) qui doivent préserver l’expérience acquise tout au long des opérations de conception du satellite Alcomsat-1 et à veiller à son développement.
Mesdames, Messieurs,
Notre aspiration profonde est de hisser les technologies modernes dans notre pays aux premiers rangs dans le monde et de faire du domaine spatial une locomotive à d’autres secteurs. C’est là, l’unique acquis à même de satisfaire l’Algérie en contrepartie des moyens colossaux mobilisés à cet égard.
Nous valorisons cette réalisation que nous considérons être le prélude d’une nouvelle ère, car le défi pour nous aujourd’hui,  est de maitriser les technologies et ne plus compter sur les richesses, hélas éphémères, dont Dieu nous a gratifié. Nous devons nous atteler à l’accès au numérique, seule voie désormais, pour le développement et la réussite de toute politique.
J’appelle les différentes institutions et organes de l’Etat ainsi que le secteur privé à l’exploitation optimale des services et applications que garantis ce satellite dans les divers domaines d’activité.
Le développement économique passe aujourd’hui par la maitrise des technologies modernes et les disparités entre pays développés et pays sous développés s’expliquent par leur différence en termes de rapidité d’appropriation de la technologie. Les savants de notre agence spatiale viennent de prouver, à travers leurs réalisations, que l’acquisition et l’appropriation de la technologie ne nous sont pas inaccessibles et que ne nous sommes pas condamnés à l’achat uniquement de ce qui est produit par les autres.
Les chercheurs et experts dans nos universités et instituts, laboratoires et ateliers, se doivent de concrétiser leurs expériences et inventions et de jeter des ponts avec les entreprises de production pour combler l’écart entre le monde de l’innovation et les domaines d’application de la production, du marketing et de consommation, et partant permettre à notre économie de passer à l’exportation hors hydrocarbure.
Dans ce contexte, je réitère l’engagement de l’Etat en matière de maitrise des technologies modernes en les mettant au cœur de la dynamique du développent économique, voire sa locomotive.
Je saisis également cette occasion pour appeler la jeunesse algérienne, qui est notre espoir, à prendre exemple sur le staff technique de notre agence spatiale en traduisant la volonté en réalisations honorant notre pays dans les différents domaines, car seule la conjugaison des efforts et des énergies vives de notre pays est à même de concrétiser les aspirations de notre peuple.
En fin, je tiens à vous exprimer, encore une fois, notre fierté vis-à-vis de nos élites et des grands espoirs et aspirations prometteuses qu’elles nourrissent pour que nous soyons une nation souveraine et les assure, en leur qualité d’avant garde de la patrie et de pilier de sa renaissance, du soutien des instituions de l’Etat.    Je souhaite à notre agence davantage de succès dans ses nouveaux projets ambitieux.
Je vous remercie pour votre aimable attention”.